Home page Authors Articles About us Contacet us
.:: تحت الطباعة ::. .:: أنت وطفلك ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: أشهى الحلويات (E) ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: تحفة الزمان ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: الحذر الحذر من الاستهزاء بالدين ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: البناء أفضل وسيلة للإصلاح ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: العلم الحقيقي ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: لا يدخل الجنة قاطع ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: حفلات الشاي ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: كيف تكون مديراً ناجحاً ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: الجامع في أخبار الصحابة ج2 ::.
البحث
أحدث المقالات
هل اسغفرت اليوم من ذنوبك ؟؟

أمنيات وخيالات

متى تبكى على نفسك ؟؟

سر تحريم زواج الأخوة فى الرضاعة

100تلميحة مع أحمد بادويلان

معجزة سماع القرأن يقوى جهاز المناعة

افكار زكية جدا تفيدك فى حياتك اليوم

معلومات رائعة هل تعرفها؟؟؟

عشرة تمنع عشرة

تسعة أطعمة من يأكلها لايعرف المرض

رحلة مع الطمع

التفاؤل والتشاؤم

الإساءة إلى الأطفال

خير البشر!!

كلمات خطيرة جدا لا تنطق بها!!

احزانك كيف تحولها الى عبادة؟؟

الفضل العظيم لقيام الليل

النصرة الحقة

فضل ومكانة سورة يس

نعمة هي أعظم النعم!!

ارتباطات

عروض خاصة

 

قائمة الإصدارات

 

مجلة عالم طويق

 

آخر الاخبار

 
 
القائمة البريدية

للاشتراك في القائمة البريدية لدار طويق الرجاء إدخال بريدك الالكتروني

اشتراك
إلغاء الاشتراك

 
ماذا يقرأ الطفل ؟

ماذا يقرأ الطفل


للطفولة مرحلتين , هما المبكرة والمتأخرة , فالمبكرة يكون ذاك الطفل في هذه المرحلة غير مكتمل النضج , ولذا فإن قدراته العقلية لا تظهر ألبته , فهو لا يقوى على التفكير بل أنه لا يدرك معنى وفكرة , كالخطأ والصواب , والشر والخير , وليس في استطاعته التفكير إلا في الأمور المشخصة والماثلة أمام حواسه , فالكلمات التي ينطقها غير مفهومة بل أنها عشوائية ليس فيها ما هو معروف للسامع , ثم ما أن يلبث في النضج تزداد ثروته اللغوية شيئاً فشيئاً , ولو انتقلنا إلى المرحلة التي تليها وهي ما تسمى بالمتأخرة تجد أن النمو العقلي في ذلك الطفل في ازدياد وعلى العكس بالنسبة للنمو الجسمي الذي يأخذ في التباطئو .وذلك نتيجة نمو المخ والجهاز العصبي ولذلك يرتفع مستوى الإدراك الحسي لديه فيتطور تفكيره ويبدأ يدرك ما هو كائن حوله , ففي هذه المرحلة يميل ميلاً واضحاً إلى حب الاستطلاع واكتساب المعرفة , ولهذا تجد لديه الكثير من التساؤلات عن كثر من الأمور التي تحيط به , وهذه الأسئلة في الحقيقة تحتاج إلى الجلوس معه , ونجيب عما يراوده من سؤال , وحين نفعل ذلك وجب علينا أن نجيبه في لطف , كذلك أن تكون إجاباتنا واضحة بها من السهولة بحيثُ يفهم عنا ما نقول , والأهم من هذا وذا أن نفهم عقلية ذاك الطفل , حتى لا يتعقد في آخر الأمر , فإننا أن فعلنا ذلك , فلن يبدي إلينا بسؤال مرة أخرى , كذلك ألا نرده رداً فيه شيء من العنف , فما أكثر ما يجد الصغار من رداً عنيفاً تجاه هذه الأسئلة , والتي قد يراها البعض لا تستحق الجواب , نحن نقول ذلك , ولكن بالنسبة لأولئك الصغار فأنها هامة جداً , أن الطفل محتاج من أبيه وأمه الكثير , ففي هذه المرحلة أشد ما يكون بحاجة لذلك أكثر من حاجته حين يكبر , وما أكثر أولئك الصغار الذين يفكرون حين يخلوا الواحد منهم إلى نفسه , فلا يجدون لكل ما قد يراودهم من سؤال , ولهذا يظلون على هذه الحيرة والتي قد تطول بهم حتى الكبر .
* * *

فماذا عن هذه الأسئلة التي تراود هؤلاء الصغار , أقول أنها كثيرة , وكلنا ربما قد سلنا نفس التساؤل ولا مريه في ذلك أبدا , أنهم ينظرون إلى الشمس في كل يوم جديد من حياتهم , فمن أوجدوه ؟ وقد يتسأل أحدهم لَِم نحن أفضل الخلق , ترانا مخلوق مفكر يفعل ما لم تستطع أي مخلوق يفعله , نبني بنيان شائق ونصنع عربة , بل قد يكون التساؤل التالي أكبر , أين نحن , ومن نحن ومن رب هذا الكون ؟
ذات يوم دخل عليّ صبي ما يزل في ذلك الوقت في مرحلته الأولى من العلم والدراسة , حدقتُ فيه وهو ينظر إلى الكتب والتي تحيط به من جانب واحد من الحجرة , ولم يكن يلتفتُ إليّ البتة بعد أن ألقى عليّ تحيته مبيناً مدى تقديره وإجلاله لي , ثم ما لبث أن عاد بصره إلى تلك الكتب وأمعن النظر فيها ملياً , فأثار ذلك دهشتي .
قلت له :
- أتبحثُ عن كتاب تقرأه .
ألتفت إليّ مجيباً :
- نعم , أريد ذلك .
في تلك اللحظة سألتُ نفسي " ماذا أعطيه " فلا أظن أنه سيفهم عن هذه الكتب شيئاً , أن بحاجة لكتاب يفهمه , كتاب سهل الألفاظ والعبارات , في آخر الأمر هدأ تفكيري في أن أناوله كتاب , مدركاً أنه لن يفهم منها شيئاً , بل من العسير قراءته أيضاً , على كل حال لا أود أن أقول له ليس لدي ما يريد , وأنا في حقيقة الأمر لا أعرف ما يرغب في قراءته .
في اليوم التالي جاء إليّ مصطحباً معه الكتاب الذي قدمته إليه , ناولني إياه .
قال لي عندئذ:
- انتهيت منه .
فقلتُ له باسماً :
- حقاً ما تقول .
أدركتُ أنه لم يفهم مما جاء في الكتاب , لكنه أحب أن يرضيني بقوله .
قلتُ بعد ذلك :
- ما رأيك بكتاب آخر .
أجاب :
نعم , وليكن كتاب مفهوم لدي .
قد صدق ظني , أنه بالفعل لم يجد ما يفيد من الكتاب الذي قدمته له , كانت بيني وبين هذا الصبي جلسات طوال , وما أكثر تساؤله , وما يحتاج إليه هو الجواب الشافي , بل وإعطاءه مزيد من الكتب التي تعينه ربما على التفكير , وهذا ولا ريب واجب عليّ فعله , وقد كان من حسن الحظ أنني قد ألفيتُ على مكتبة , ووجدتُ كتاب به من القصص المتنوعة , تحكي عن سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم , وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين , كان هذا الكتاب مخصص للصغار , بحيثُ أنه مبسط ويستطع كل صغير فهم ما جاء فيه .
وجملة القول أقول أن هذا ما يجب أن يعمله كل من له اهتمام بتربية الصغار , وأعلم ملياً أن هذا قليل في مجتمعنا , بل أنه بدأ نادراً في هذه الأيام , ونحن في عصر المعلومات , وما أكثر ما يلتفتُ إليه الآباء في زمننا هذا غير الملبس والمأكل , أم العقل فقد وكلَ للمدرسة , وهل المدرسة فاعلة شيء بمفردها , لا أرَ هذا كافياً أبدا , وما أعنيه ليس الكتاب وإنما هنالك ألواناً من النشاط العقلي والهوايات ما يسمح بتنمية قدرات هذا الطفل العقلية , ونموها في اتجاه سليم مرغوب به لديهم .

بقلم : تركي بن الحسن الدهماني

21\4\1422هـ
12\7\2001م
الخميس


الكاتب : تركي بن الحسن الدهماني
15/12/07 07:15:49



تعليقات الزوار



إضافة تعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
النص
سلة التسوق
السلة فارغة
-------------------
التصنيفات
أحدث الكتب
صفات المسلمة الصادقة

النبي صلى الله عليه وسلم وهموم الشباب

واصبروا إن الله يحب الصابرين

أختاه .. لا تكوني منهنَّ

حجابك يا أخيتي

 

add to Favorites Contact help Admin