|
ليخسأ المرجفون على مر العصور والأزمان ومن بداية التأسيس في غابر الزمان كانت الدولة السعودية بحق وحقيقة مثالاً للدولة المسلمة التي تحكم شرع الله قولا وعملاً ولاغرو... فقد رعاها وأعلى بناءها مؤسس هذه الدولة الفتية جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه فقد كان السند الحقيقي لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله دعوة التوحيد والعقيدة الإسلامية الخالصة من ثم قامت هذه الدولة ولا تزال ترعى هذه الدعوة وتذود عنها في جميع المحافل شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً فأصبحت بذلك مقصد الملايين ممن يدينون بهذا الدين الإسلامي الحنيف . لاتزر بلداً فيه مسلمون إلا ويثنون على جهود المملكة العربية السعودية في نشر الدعوة في بلادهم ويثمنون ما تقوم به في سبيل نشر هذه الدعوة المباركة ، فكم من الناس الذين ينضمون تحت لواء هذه العقيدة في اليوم والساعة ! كل ذلك بفضل الله ثم بفضل الجهود الجبارة التي تبذلها المؤسسات الخيرية في هذه البلاد الطاهرة لدعوة الناس لدين الحق والتوحيد ! إن من ينكر فضل هذه الدولة على كثير ممن ينتمون لهذا الدين ماهو إلا مكابر أو جاحد ولا يعلم عما يبذل شيئا !! وما هذه الفئة التي ظهرت في المجتمع إلا نزر يسير من هؤلاء الضلال الذين تغذيهم الجهات الحاقدة على الدين وأهله وممن ينتمون له ، أناس تنكروا لدينهم و مجتمعهم ووطنهم الذي رباهم في أكنافه وسقاهم من مائه واستظلوا بظله ،وتنعموا خيراته , فليخسأ المرجفون وليخسأ الظالمون المعتدون ,,, والله أكبر والعزة لله .
|