|
رأيت منظر الناس متجمهرين مجتمعين... فشعرت بقشعريرة تسري في جسدي... واستحضر ذهني يوم الحشر... يوم نقف ذلك الموقف ولا ندري بأي يد سنستلم كتابنا... أو بأي وجه سنقابل ربنا... أو ماهي خاتمتنا ومصيرنا... نعم! في ذلك الموقف سيعرف حقا من فاز ومن خسر خسرانا مبينا... ومن عمل طاعة ومن كان عمله شبهة ورياء... هناك يستوي الأغنياء والفقراء... ويصبح الكل سواء... فهلا اعتبرتم يا أولي الأبصار... واستعددتم لحسن اللقاء؟!
|