Home page Authors Articles About us Contacet us
.:: تحت الطباعة ::. .:: أنت وطفلك ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: أشهى الحلويات (E) ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: تحفة الزمان ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: الحذر الحذر من الاستهزاء بالدين ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: البناء أفضل وسيلة للإصلاح ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: العلم الحقيقي ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: لا يدخل الجنة قاطع ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: حفلات الشاي ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: كيف تكون مديراً ناجحاً ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: الجامع في أخبار الصحابة ج2 ::.
البحث
أحدث المقالات
هل اسغفرت اليوم من ذنوبك ؟؟

أمنيات وخيالات

متى تبكى على نفسك ؟؟

سر تحريم زواج الأخوة فى الرضاعة

100تلميحة مع أحمد بادويلان

معجزة سماع القرأن يقوى جهاز المناعة

افكار زكية جدا تفيدك فى حياتك اليوم

معلومات رائعة هل تعرفها؟؟؟

عشرة تمنع عشرة

تسعة أطعمة من يأكلها لايعرف المرض

رحلة مع الطمع

التفاؤل والتشاؤم

الإساءة إلى الأطفال

خير البشر!!

كلمات خطيرة جدا لا تنطق بها!!

احزانك كيف تحولها الى عبادة؟؟

الفضل العظيم لقيام الليل

النصرة الحقة

فضل ومكانة سورة يس

نعمة هي أعظم النعم!!

ارتباطات

عروض خاصة

 

قائمة الإصدارات

 

مجلة عالم طويق

 

آخر الاخبار

 
 
القائمة البريدية

للاشتراك في القائمة البريدية لدار طويق الرجاء إدخال بريدك الالكتروني

اشتراك
إلغاء الاشتراك

 
الإساءة إلى الأطفال

البعض منا تعرض للإساءة في طفولته، وعندما أقول البعض فأنا أعني الأغلبية الساحقة، فارتفاع نسبة الأمية على المستوى العربي كله، مع انخفاض المستوى الاقتصادي وغياب المؤسسات الاجتماعية ونقص الوعي الديني لدى أفراد المجتمع، ينتج أنواع عديدة من الإساءة إلى طفل كل ذنبه في الحياة انه لم يولد ومعه( كتلوج) لطريقة التشغيل.

وتتنوع تلك الإساءة بين صفعة من يد أحد الأبوين، أو ضربة بعصا غليظة من أحد المدرسين، أو سماجة صبي يكبر الطفل بعدة أعوام، أو حتى نظرة احتقار من أحد أقرباء الأسرة، وربما تصل في بعض الأحيان إلى الاعتداء الجنسي أو النفسي القاسي.
وفي الغالب تترك هذه الإساءة خدوشها القاسية على نفسية وشخصية الطفل، حتى إنه يصبح مهيأ تماما لارتكاب نفس الجريمة التي ارتكبت في حقه عندما يكبر، ويرد الضربة التي سبق وتلقاها إلى أحد الأطفال، لتدور الدائرة مرة أخرى، فقد كشفت دراسة أمريكية أن 88% من مرتكبي جرائم الإساءة البالغة إلى القاصرين، تعرضوا في طفولتهم لنفس الإساءة.

ويقرر بارنز وهو أحد أكبر العلماء المتخصصين في مجال الإساءة إلى الأطفال أن سوء المعاملة النفسية هي أكثر أنواع الإساءات تأثيرا على الطفل، مثل عزل الطفل في مكان ضيق، أو إهانته بصورة علنية أو الإساءة اللفظية المتكررة، ويأتي بعدها الإساءة الجسدية مثل الحرمان الغذائي أو الضرب أو العض.
ومن الجائز جدا أن يسيء الوالدان إلى الطفل بطريقة عفوية، فمثلا الطفل الأصغر عادة ما ينال القسط الأوفر من الاهتمام والرعاية، ولذلك يشعر الطفل الأكبر إنه قد شاخ مبكرا لتحول اهتمام والديه إلى أخيه الأصغر، وقد يبدو ككبش فداء لأخطاء الأخ الأصغر لأن الوالدين ينظران إليه على إنه كبير ومسئول عن تصرفاته وتصرفات أخيه.

عواقب الإساءة إلى الأطفال.
تؤثر كل أنواع الإساءات على ذكاء الطفل وقدراته العقلية والمعرفية، وخصوصا الإساءة الجسدية، فالمعلم الذي يصر على معاقبة الأطفال في حالة الخطأ أو النسيان، يؤدى إلى وجود حالة من التبلد واللامبالاة ونفور تام من عملية التعلم، بل إنه مع استمرار العقاب، يتولد شعور عند الطفل بأن الأمر سيان سواء تعلم أو لم يتعلم، ويربط لا شعوريا عذاب العقاب بالعملية التعليمية، ونفس الأمر بالنسبة للبيت الذي يتعرض الطفل فيه للإساءة، فيتم الربط بين البيت كمكان يعاقب فيه وبين عذابه النفسي أو الجسدي، وينقلب وظيفة البيت والأسرة من الأمن والحماية إلى عذاب الإساءة والاضطهاد.

وقد أوجدت الدراسات علاقة بين عنف أحد الوالدين في تعامله مع أحد الأبناء، والعنف المستقبلي الناتج بين هذا الطفل والأب من ناحية، وبين الأبناء من ناحية أخرى، وينتج عن ذلك أن الطفل سيكبر ليكون أسرة يكون فيها بدوره عنيفا مع أبنائه، وإذا كان أحد الوالدين مدمنا للسجائر او الكحول، فإن نسبة إدمان الطفل في المستقبل القريب تكون كبيرة جدا.
وفي بعض الأحيان ينتج عن هذه الإساءة كثير من السلوكيات المنحرفة مثل السرقة والكذب والغش، ويظهر ذلك كسلوك رمزي تعويضي عن الحرمان العاطفي وتدعيم تقدير الذات الذي فقده الطفل مع كل ضربة أو سبة.

الأسرة المسيئة
عندما يقول أحد الوالدين للطفل عبارة مثل ( الطفل الكبير لا يبكي)، وهي عبارة عادية لا تعني الكثير لأي من الوالدين، ولكنها تعني بالنسبة للطفل أن يضغط على أعصابه التي لم تتعود بعد على الضغوط ومواجهة الصعاب دون أن ينال مجرد الحق في البكاء، فينشأ في حالة من الجوع إلى الدفء والحنان والمشاركة، وبالتالي فإن معاناة الطفل اللاحقة في سنوات صباه وشبابه تكون مسببة، حيث يكون لديه قابلية للإيحاء وسهولة الاندفاع إلى المشاركة في التيارات المنحرفة ( مثل الإدمان أو الزواج العرفي)، والتي قد تعطيه بعضا من الحنان الذي لم يجده في أسرته.
وإذا كانت مجرد جملة يمكن أن تحدث كل هذا التأثير في حياة الطفل المستقبلية، فما بالك بالأسر التي تخرج أبنائها من المدرسة ليعملوا في مهن وضيعة، أو ليشاركوا الأب العمل في الحقل أو في تجارته، مجردين الطفل من أبسط حقوقه وهي أن يكون فقط مثل الآخرين.

وفي بعض الأسر التي يختبرها الله بطفل معاق ذهنيا أو جسديا، فبدلا من الاهتمام به ومحاولة تنمية قدراته، نجد أن الأسرة تحاول معاقبته على إعاقته التي لا ذنب له فيها بإهماله أو اللامبالاة برغباته واحتياجاته، وفي أحيان أخرى قد تمتد الإساءة إلى الاعتداء الجسدي أو الجنسي، فتصبح الإعاقة لعنة تطارده طوال حياته، بدلا من أن يجعلها حافزا للتحدي والنجاح.


وهناك أنواع أخرى من الإساءة إلى الطفل، مثل الأسر التي تتعامل مع الأبناء بلامبالاة كمبدأ لتربية الرجولة والاعتماد على النفس عند الطفل، فيخرج الطفل منطوي زاهد في إقامة العلاقات الاجتماعية مثل الصداقة أو الزمالة، وربما تؤثر عليه في مرحلة الزواج، أو تتعامل الأسرة مع الأطفال باهتمام يفوق الحد فيجيبوا كل رغباتهم، فينتج عن ذلك طفل يعاني من حالة من حب النفس الزائد، وعدم القدرة على الإنجاز لأنه تعود على التواكل.

ونوع أخر من الإساءة إلى الطفل يأخذ شكل انفصال الوالدين نتيجة الطلاق، أو اضطرار الطفل التعامل مع بديل لأحد الوالدين، أو حتى الشجار المستمر بين الوالدين، وهذا يؤدي بدوره إلى ميل الطفل للعزلة والاكتئاب، وارتفاع معدل العدوان.

وفي النهاية نقول إنه لابد من الحرص ونحن نتعامل مع الأطفال، فربما مجرد كلمة عفوية تخرج دون أي اهتمام قد تغير مستقبل الطفل كله.


الكاتب : اسلام مصباح
26/5/08 04:54:32



تعليقات الزوار



إضافة تعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
النص
سلة التسوق
السلة فارغة
-------------------
التصنيفات
أحدث الكتب
صفات المسلمة الصادقة

النبي صلى الله عليه وسلم وهموم الشباب

واصبروا إن الله يحب الصابرين

أختاه .. لا تكوني منهنَّ

حجابك يا أخيتي

 

add to Favorites Contact help Admin