Home page Authors Articles About us Contacet us
.:: تحت الطباعة ::. .:: أنت وطفلك ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: أشهى الحلويات (E) ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: تحفة الزمان ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: الحذر الحذر من الاستهزاء بالدين ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: البناء أفضل وسيلة للإصلاح ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: العلم الحقيقي ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: لا يدخل الجنة قاطع ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: حفلات الشاي ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: كيف تكون مديراً ناجحاً ::. .:: تحت الطباعة ::. .:: الجامع في أخبار الصحابة ج2 ::.
البحث
أحدث المقالات
هل اسغفرت اليوم من ذنوبك ؟؟

أمنيات وخيالات

متى تبكى على نفسك ؟؟

سر تحريم زواج الأخوة فى الرضاعة

100تلميحة مع أحمد بادويلان

معجزة سماع القرأن يقوى جهاز المناعة

افكار زكية جدا تفيدك فى حياتك اليوم

معلومات رائعة هل تعرفها؟؟؟

عشرة تمنع عشرة

تسعة أطعمة من يأكلها لايعرف المرض

رحلة مع الطمع

التفاؤل والتشاؤم

الإساءة إلى الأطفال

خير البشر!!

كلمات خطيرة جدا لا تنطق بها!!

احزانك كيف تحولها الى عبادة؟؟

الفضل العظيم لقيام الليل

النصرة الحقة

فضل ومكانة سورة يس

نعمة هي أعظم النعم!!

ارتباطات

عروض خاصة

 

قائمة الإصدارات

 

مجلة عالم طويق

 

آخر الاخبار

 
 
القائمة البريدية

للاشتراك في القائمة البريدية لدار طويق الرجاء إدخال بريدك الالكتروني

اشتراك
إلغاء الاشتراك

 
100تلميحة مع أحمد بادويلان

تشرفت بقراءتي وتصفحي لكتاب (100تلميحة في الإدارة والحياة) للأستاذ الإعلامي أحمد بادويلان...مدير تحرير المسائية سابقاً .
الكتاب بسيط في عنوانه وصغير في حجمه ـ حجم جيب ـ لكنه مفيد وماتع لتقضي معه وقتاً جميلاً في تأمل كلماته وتذوق عباراته والإستمتاع بوقفاته .
100تلميحة إدارية وحياتيه من رجل خبر الإدارة والحياة وسبر غورها بإرادة صلبة وعزم لايلين ...وكتابه (لاتيأس ) إحدى ثمرات هذه العزيمة .
أنه (أباسالم )أحد أعمدة عالم الكتاب والنشر والثقافة والذي قضى عمره في بلاط صاحبة الجلالة ...بنجاح تلو نجاح فخرج على يديه الكثير من أصحاب الأقلام السيالة والفكر النير والثقافة الرصينة .
إنه مدرسة في رجل ورجال في شخص عرك الزمن بثبات، وغاص في بحور الكتب وأمهات المراجع فخرج لنا من بنيات أفكاره هذه التلميحات اللطيفة للتغلب على بعض المعوقات الإدارية والقيادية وليعطينا درساً وجرعة إدارية وقيادية مميزة ...واللبيب بالإشارة يفهم !
والإدارة هي فن إدارة العمل والموظفين من واقع السلطة المستمدة من النظام والتشريعات القانونية في الجهاز الإداري .
وهي حركة تطوير وتحديث أيضاً في الإدارة الحكومية أو إدارة القطاع الخاص وأما القيادة فإنها تستمد سلطتها من واقع التجربة الحياتية والخبرة الإنسانية والإجتماعية بالناس والموظفين ومن حولك وتحسين العلاقات بين بعضهم البعض وحل المشاكل التي تعترض سبيل هؤلاء...وتكون القيادة في العمل أو الأسرة أو المدرسة وغير ذلك .
وكل قيادي مديرا ًولكن ليس كل مدير قيادي...حيث يتمتع القيادي بميزات عن الإداري جسدياً وروحياً ونفسياً وغير ذلك فالقيادة بشكل عام هي فن ومهارة وتجربة وعلاقات اجتماعية واطلاع ومحاولة الوصول لحل المشاكل لمن تحت يدك بأقصر وأسهل الطرق الناجحة والإيجابية للوصول بهم إلى بر الأمان .
والقيادة الإدارية هي التواصل مع الآخرين وابتكار أساليب جديدة لهذا التواصل...كالرسائل النصية والزيارة والهدية والابتسامة والسؤال والمتابعة بصدق وإخلاص دون تكلف وتصنع .
(وأباسالم) أقرب للقيادة منه للإدارة حيث يستمد سلطته بابتسامته وتواضعه وسؤاله عن الحال واهتمامه بك في عملك وخارج عملك وراحتك النفسية والصحية والاجتماعية وغير ذلك وأيضاً بعشرته وحسن خلقة والفته لك ...وأشياء أخرى من قبيل الحديث الشريف ((إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وكف الأذى)) أو كما قال صلى الله عليه وسلم وهذه أخلاق إسلامية عالية قلما نطبقها فضلاً عن إتقانها والمشكلة ليست في المعرفة وعدم وجود العلم والعلماء ...لكن المشكلة في عدم وجود قدوات يشار إليهم بالبنان...وفي الحديث الآخر ((أقربكم مني يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً)) فهل أحسنا أخلاقنا مع موظفينا وأبناءنا وعمالنا وخدمنا ومن تحت أيدينا!؟.
(أباسالم ) شخصية منتجة وواثقة وهذه الشخصية هي الشخصية الناجحة والقيادية لإيجاد الحلول للمشاكل اليومية دون خوض في التفاصيل المعقدة إن كانت بلا فائدة لعلاج هذه المشكلة وكذا سياسة الباب المفتوح باعتدال والإستماع لآراء الآخرين وما يعترض مسيرة نجاحهم المهني وتطوير قدراتهم والبحث عن الإبداع في الموظف واعتبار نجاحه نجاحاً للفريق ككل لأنه جزء لا يتجزأ من منظومة العمل.
ومن ذلك الاحتفال بالناجح والمثالي في عمله ومكافئته على هذا النجاح بالتشجيع وبث روح الحماس .
وأيضاً في المقابل بث روح الثقة في الفاشل ليواصل صعوده دون أن يفقد ثقته في نفسه وفي من حوله ...للوصول به إلى العلياء والصعود به إلى القمة دون منة أو تعالي أو فرض رأي بل بصدق ووضوح وتفاؤل وفتح مغاليق القلوب والتأييد لهذه البذرة أن تنمو لتخرج إبداعاً يستفيد منه الجميع ليشار إليه بالبنان!
وفي ظل وجود إدارات متنوعة في عالم الإدارة ...كالإدارة بالسلطة والإدارة بالأهداف والإدارة بالتحفيز وغيرها...فإن الإدارة الإنسانية ـ التي يطبقها ـ أباسالم ـ هي المتوقع لها النجاح حسب الدراسات التي تنشر هنا وهناك والتي تثبت جدوى هذه الإدارة الإنسانية في هذا العصر ...عصر انتشار المعلومة والمعرفة ووسائل أخرى كثيرة في هذا الجانب .
في الحكمة أن ((الرجل العظيم بحق هو من يشعر الناس بحضرته بالعظمة)) فتقف أمام هذا الرجل بثقة واقتدار وتواضع...(واحترام)وذلك بما حباه الله من قلب يتسع للجميع،وفؤاد كبير وكبير، فهو مجموعة رجال في رجل ،وهوالمدير الإنسان ،والأب الحنون،والأخ المشفق والمرشد الناصح،والصديق الوفي،والمعلم الناجح،والرجل الكبير،لأنه كبير في عطاءه وتواضعه وحديثه وابتسامته وحنوه وأبوته ورسالته والفته وسجيته وكرمه، والكرم يجب ما قبله ! !
نعم حباه الله بيد سخية معطاءة وهي سر هذه القوة ...
ما قال لا إلا في تشهده .... لولا التشهد كانت لاءه نعم
ألا فليتقي الله سائله وطالبه ...و
لاتطلبن كريما بعد رؤيته .... ان الكرام بأسخاهم يدا ختموا
فهو لا يألوا جهداً في المساعدة والصدقة والعطاء والبذل الذي يخجل حتى أبعد الناس عنه ولا ريب أنه ترك بصمة في موظفيه ومن حوله ستبقى طويلاً حيث نفتقد لمثل هذه القدوات الرائعة .
والكثير يعلم ممن يقرأ هذه الكلمات ويعرف هذا الشخص عن قرب أن (أبا سالم ) صاحب فضل على الكثير منهم في مساعدة أو وقفة صادقة أو حتى مشاركة معنوية ودعاءاً صادقاً من القلب.
الإعلامي الأستاذ نجيب الزامل في جريدة الاقتصادية يثني، على إخوانه الحضارم وأنهم أساتذة كبار بالتواضع والأمانة والمحبة والإخاء والوفاء ولم يبتعد كثيراً عن هذا الرجل.
اكتب هذه الكلمات بدعاء صادق ورجاء من الرحمن الرحيم أن يمن على (أبي سالم ) بلباس الصحة والعافية لما يعانيه من أمراض أقضت مضجعه وحرمته الاستمتاع بالكثير حيث يعاني السكري والضغط والقولون والروماتيزم وغيرها من الأمراض التي استوطنت جسده وحرمت تواصله عن الكثير.
ولكنه أيضاً كان جبلاً بمعنى الكلمة فلم يشتكي إلا لمقربيه جداً ومن يحمل هذا السر لأنه يفضل الاحتفاظ بعدم البوح بذلك لئلا يثقل على سامعيه وينغص عليهم عيشهم وينكد حياتهم .
وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم .... وتأتي على قدر الكرام المكارم
أبا سالم ...
لم يبقي جودك لي شيئاً أؤمله .... تركتني أصحب الدنيا بلا أمل
شكراً كثيراً لهذه الروح الشفيفة والإنسانية العذبة والتواضع الجم والكرم المخجل والتواصل النبيل والمحبة الصادقة التي تدوم بين الجميع .
همسة:
قيدت نفسي في ذراك محبة .... ومن وجد الاحسان قيداً تقيدا

عبدالله علي بامعيبد
Aaped2008@hotmail.com


الكاتب : عبد الله علي بامعيبد
1/7/08 05:20:52



تعليقات الزوار



إضافة تعليق
الاسم
عنوان التعليق
البريد الالكتروني
النص
سلة التسوق
السلة فارغة
-------------------
التصنيفات
أحدث الكتب
صفات المسلمة الصادقة

النبي صلى الله عليه وسلم وهموم الشباب

واصبروا إن الله يحب الصابرين

أختاه .. لا تكوني منهنَّ

حجابك يا أخيتي

 

add to Favorites Contact help Admin